مكي بن حموش
8402
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقوله تعالى : فَالْمُورِياتِ قَدْحاً . قال عكرمة « 1 » : هي الخيل « 2 » . [ قال الكلبي ] « 3 » : تقدح بحوافرها حتى يخرج « 4 » من حوافرها النار « 5 » . وقال عطاء : " أورت النار بحوافرها " « 6 » . وقال ابن عباس : سألني علي « 7 » عليه السّلام عن " الْعادِياتِ ضَبْحاً فَالْمُورِياتِ قَدْحاً " فقلت له : الخيل حين تغير في سبيل اللّه ثم تأوي إلى الليل فيصنعون طعامهم ويورون نارهم « 8 » . وعن ابن عباس أن قوله : فَالْمُورِياتِ قَدْحاً ، عنى بذلك مكر الرجال « 9 » . وقاله مجاهد « 10 » ، [ جعلاه ] « 11 » مثلا للمكر « 12 » . وقال عكرمة : " هي الألسنة " « 13 » .
--> ( 1 ) أ : قال عكرمة قال . ( 2 ) انظر : جامع البيان 30 / 273 . ( 3 ) م : قال الكل ، أ : قال الكلبي . ( 4 ) أ : تخرج . ( 5 ) جامع البيان 30 / 273 . ( 6 ) انظر : جامع البيان 30 / 273 . ( 7 ) أ : عمر . ( 8 ) انظر : المصدر السابق 30 / 274 . ( 9 ) انظر : المصدر السابق وتفسير ابن كثير 4 / 579 . ( 10 ) انظر : جامع البيان 30 / 274 وتفسير مجاهد : 743 . ( 11 ) م ، ث : جعله . ( 12 ) في تفسير القرطبي 20 / 157 : " العرب تقول إذا أراد الرجل أن يمكر بصاحبه : واللّه لأمكرنّ بك ثم لأورين لك " . ( 13 ) جامع البيان 30 / 274 .